تشهد مهنة تدريب كرة القدم نمواً هائلاً في الأرباح، ويزداد عدد المدربين أصحاب الثروات الضخمة حول العالم. في عام 2026، تصدّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، قائمة أغنى مدربي العالم بثروة تقدّر بنحو 102 مليون جنيه إسترليني، ويُعتبر الأعلى أجراً براتب سنوي يبلغ 25.9 مليون جنيه إسترليني مع النادي الإسباني الذي يدربه منذ 2011.
يأتي في المرتبة الثانية كل من البرتغالي جوزيه مورينيو والإسباني بيب غوارديولا، بثروة تبلغ 100 مليون جنيه إسترليني لكل منهما. ومن المعروف أن مورينيو حصل على مبالغ طائلة كتعويضات بعد مغادرته لعدة فرق، حيث وصل إجمالي تلك التعويضات إلى حوالي 84 مليون جنيه إسترليني.
أما الفرنسي زين الدين زيدان فيحتل المركز الرابع بثروة تقدر بـ 91.6 مليون جنيه إسترليني، رغم ابتعاده حالياً عن التدريب منذ مغادرته ريال مدريد في 2021، مع تداول أنباء عن احتمالية عودته لتدريب منتخب فرنسا.
ويأتي الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل، في المركز الخامس بثروة تصل إلى 41 مليون جنيه إسترليني. ويعتبر أنشيلوتي الأعلى أجراً بين مدربي المنتخبات الوطنية بفضل راتبه السنوي المقدر بـ 9.5 مليون يورو، متفوقاً على مدربين آخرين مثل توماس توخيل وماوريسيو بوتشيتينو.
تعكس هذه القائمة المكانة المالية الرفيعة التي أصبحت عليها مهنة التدريب في السنوات الأخيرة، حيث باتت توفر عوائد ضخمة تضاهي ما يحصل عليه أبرز نجوم الملاعب.



