توتر متصاعد داخل نادي الوداد بعد نتائج مخيبة
تشهد كواليس نادي الوداد الرياضي في الفترة الأخيرة أجواء مشحونة على خلفية النتائج السلبية التي حصدها الفريق، والتي لم تكن في مستوى تطلعات الأنصار والمكونات الإدارية للنادي. بات النقاش حول مستقبل المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون من أولويات المسؤولين، في ظل تزايد الانتقادات بشأن الأداء والتكتيك منذ توليه المهام الفنية للفريق.
ضغوطات كبيرة على هشام أيت منا وتهديدات بالاستقالة
ازدادت الضغوطات على رئيس نادي الوداد هشام أيت منا لاتخاذ قرار حاسم بشأن القيادة التقنية للفريق. العديد من أعضاء المكتب المديري أعربوا عن عدم رضاهم عن عمل كارتيرون، معتبرين أن تراجع نتائج الفريق دليل على ضعف في الجانب الفني وخسارة التوازن الذي اعتاد عليه الوداد في البطولة الاحترافية.
مطالبات بإقالة كارتيرون وتحذيرات من تصعيد
الأزمة ليست فقط على مستوى التصريحات، بل بلغ الأمر حد تلويح بعض أعضاء المكتب المديري بتقديم استقالة جماعية إذا استمر كارتيرون في منصبه، ما يزيد من الضغط على رئيس النادي ويدفعه للبحث عن حلول عاجلة ترضي جميع الأطراف.
انضمام كارتيرون ونتائج غير مرضية
كان نادي الوداد قد تعاقد مع باتريس كارتيرون خلال شهر مارس الماضي أملاً في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات والمنافسة على الألقاب، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة، مما زاد الشكوك حول مدى قدرته على قيادة الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.
مستقبل كارتيرون في مهب الريح
مع استمرار تراجع النتائج وتنامي الغضب الداخلي، يتزايد الحديث عن ضرورة التغيير الفني والتعاقد مع مدرب جديد يملك الخبرة والكفاءة لإعادة الوداد إلى الواجهة. يبقى مصير كارتيرون معلقاً بيد القرار النهائي المرتقب من الإدارة في الأيام القادمة، وسط ترقب شديد من جماهير النادي.



