برز اللاعب المغربي الشاب جسيم ياسين خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإكوادوري، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) في ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، من خلال أداء مبشر أظهر إمكانات فنية عالية رغم مشاركته لدقائق معدودة.
أثار الجناح الصاعد، البالغ من العمر 20 سنة، إعجاب الجماهير المغربية التي حضرت بكثافة لمتابعة المباراة، إذ أبدى قدرات واعدة تبشر بمستقبل مشرق لكرة القدم المغربية. ولعب ياسين دوراً مؤثراً حتى في ظل قوة وصلابة الدفاعات الإكوادورية، ما جعله من أبرز عناصر اللقاء.
تجدر الإشارة إلى أن جسيم ياسين كان من بين نجوم المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، وواصل تألقه بعد انضمامه لنادي ستراسبورغ الفرنسي في يناير الماضي، ما شكل مرحلة مهمة في مسيرته الاحترافية.
يأتي انضمامه للمنتخب الأول خلال مرحلة انتقالية تشهد تجديداً وضخ دماء جديدة في تشكيلة “أسود الأطلس”، وذلك عقب تعيين محمد وهبي مدرباً جديداً، حيث يبدو أن المرحلة الجديدة تهدف للاعتماد على المواهب الشابة وصقلها استعداداً للاستحقاقات الدولية القادمة.
يرى المتابعون أن جسيم ياسين سيكون أحد الركائز الأساسية للمنتخب المغربي في التحديات المقبلة، خاصة بعد إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022. يواصل الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة تقديم مستويات متميزة، وهو ما يعزز طموحات المنتخب الوطني في مواصلة النجاحات على المستوى القاري والدولي.


