أثار المدافع عيسى ديوب جدلا واسعا بين جماهير كرة القدم المغربية بعد مشاركته الأولى بقميص المنتخب المغربي في المواجهة الأخيرة أمام الإكوادور. تباينت الآراء حول مستوى ديوب، حيث أشاد البعض بأدائه وصلابته في الدفاع وقدرته على الفوز في الصراعات البدنية، معتبرين أن هذا النوع من اللاعبين ضروري في المنافسات الإفريقية للمغرب.
في المقابل، رأى منتقدون أن أسلوب ديوب يتسم بالقوة الزائدة وبعض الرعونة، بالإضافة إلى بطء تحركاته وتأخره في المساندة الدفاعية. ورغم ذلك، حصل ديوب على تقييم 6.8 من 10 في هذه المباراة وتلقى بطاقة صفراء، ليكون اللاعب الوحيد من المنتخب المغربي الذي ينال إنذارا في اللقاء ضد الإكوادور.
يظل أداء عيسى ديوب محل نقاش بين المؤيدين والمعارضين، مما يجعل ظهوره الأول في صفوف أسود الأطلس حديث الشارع الرياضي المغربي.



