تصاعد الحديث مؤخراً حول الطرد المباشر الذي تعرض له فيديريكو فالفيردي خلال ديربي مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، بعد تدخل قوي ضد أليكس باينا. الكثيرون تساءلوا عن أبعاد الحادثة، وما إذا كانت تتجاوز مجرد التدخل العنيف داخل أرض الملعب لتشمل خلافات شخصية تعود إلى الماضي.
تعود جذور الخلاف إلى أبريل 2023، حينما اشتبك اللاعبان خارج ملعب سانتياجو برنابيو بعد مباراة جمعت ريال مدريد وفياريال. حيث انتظر فالفيردي خصمه بجانب حافلة الفريق ووجه له لكمة مباشرة في الوجه، جاءت بعد مشادة كلامية بينهما، إذ طلب فالفيردي من باينا أن يكرر ما قاله عن طفله خلال المباراة، قبل أن يحدث الاشتباك الجسدي أمام شهود عيان.
وكانت بداية النزاع في يناير 2023، أثناء مباراة كأس ملك إسبانيا التي حسمها ريال مدريد (3-2)، حين نُسب إلى باينا تصريح استفز فيه فالفيردي قائلاً: “ابكِ الآن لأن ابنك لن يولد”، في وقت كانت تمر فيه زوجة فالفيردي بظروف صحية حرجة تهدد حملها. هذا التعليق أشعل فتيل التوتر بين اللاعبين وتسبب في الاشتباك خارج الملعب لاحقاً.
الحادثة استدعت تدخل الشرطة وإعداد محضر رسمي بعد الاستماع لشهادات الحضور، مع تقارير عن احتمالية وجود تسجيل فيديو يوثق الواقعة. ورغم كل ذلك، تم إغلاق الملف من الناحية الرياضية دون توقيع عقوبة إيقاف على فالفيردي.



