حسنية أكادير يبحث عن الاستقرار بتعيين هلال الطير
يقترب نادي حسنية أكادير من الإعلان الرسمي عن تعيين المدرب المغربي هلال الطير على رأس العارضة التقنية للفريق حتى نهاية الموسم الحالي من البطولة الاحترافية، في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن وتصحيح المسار بعد سلسلة النتائج السلبية الأخيرة.
لماذا وقع الاختيار على هلال الطير؟
بعد مشاورات مكثفة بين أعضاء إدارة غزالة سوس، أجمع الجميع على أن هلال الطير هو المرشح الأمثل لتولي تدريب الفريق في هذه المرحلة الدقيقة. الطير سبق له الإشراف على فرق وطنية مثل اتحاد طنجة، ويعتبر من المدربين أصحاب الخبرة الواسعة في الملاعب المغربية، كما يمتلك دراية كبيرة بأسرار البطولة الاحترافية.
يعرف هلال الطير بخبرته في التعامل مع الظروف الصعبة للمباريات، بالإضافة إلى أسلوب عمله القتالي وإدارته الناجحة للمجموعات داخل الأندية الوطنية، وهو ما قد يجعل منه الرجل المناسب لقيادة الفريق نحو تحقيق نتائج أفضل واستعادة الاستقرار التقني داخل النادي.
ظروف صعبة عاشها حسنية أكادير
وكانت إدارة حسنية أكادير قد أنهت مهام المدرب السابق أمير عبدو بسبب تراجع أداء الفريق وتوالي النتائج السلبية، مما أدى إلى تراجع غزالة سوس وإحتلاله المركز العاشر في ترتيب البطولة برصيد 15 نقطة، بالتساوي مع الكوكب المراكشي والفتح الرباطي.
آمال واسعة في التغيير القادم
تتطلع مكونات النادي السوسي إلى أن يوفر تعيين هلال الطير دفعة قوية للفريق مع اقتراب الجولات القادمة من البطولة الاحترافية. ما تزال المنافسة محتدمة، ويرى الجميع أن هناك فرصة حقيقية لحسنية أكادير لتحسين مركزه والعودة إلى سكة الانتصارات وتحقيق النتائج الإيجابية التي ينتظرها الجمهور السوسي.
يبقى هدف غزالة سوس هو الخروج من الوضعية الحالية وتحقيق تطلعات الأنصار عبر قيادة فنية جديدة وخطة واضحة لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية في بطولات كرة القدم الوطنية.



