حسنية أكادير تبحث عن الاستقرار التقني بعد مرحلة صعبة
اتخذت إدارة حسنية أكادير خطوة مهمة سعياً لإعادة الهدوء الفني وتصحيح مسار الفريق، حيث تستعد للإعلان رسميًا عن تعيين المدرب المغربي هلال الطير على رأس الجهاز الفني للفريق حتى نهاية الموسم الكروي الجاري.
لماذا وقع الاختيار على هلال الطير؟
جاء هذا القرار بعد مشاورات مكثفة وأخذ برأي جميع مكونات المكتب المديري بالنادي، الذين أجمعوا على أن خبرة هلال الطير الكبيرة في البطولة الاحترافية ومعرفته بخبايا كرة القدم الوطنية، إضافة إلى تجاربه السابقة مع عدة أندية، يمكن أن يكون لها أثر إيجابي على نتائج النادي في المرحلة الحساسة الحالية.
الأهداف من تعيين هلال الطير
تهدف إدارة “غزالة سوس” من هذا الاختيار إلى إعادة الاستقرار وتقديم دفعة تقنية جديدة للفريق الذي تراجع أداؤه في الجولات الأخيرة، ليتقاسم المرتبة العاشرة مع الكوكب المراكشي والفتح الرباطي برصيد 15 نقطة، وضع لا يتناسب مع طموحات وتاريخ النادي.
مميزات هلال الطير
يتميز هلال الطير بأسلوبه القتالي وقدرته على إدارة المباريات الكبرى وحفظ وحدة مجموعته، وهو ما جعل إدارة حسنية أكادير تراهن عليه للخروج بالفريق من هذه المرحلة المعقدة. سبق لهلال الطير خوض تجارب مهمة، كما عاش أجواء المنافسات العالمية مع الرجاء الرياضي سنة 2013، مما يمنحه أفضلية في التعامل مع الضغط وتحفيز اللاعبين.
نهاية تجربة المدرب السابق وتطلعات المرحلة القادمة
كان نادي حسنية أكادير قد قرر في وقت سابق إنهاء مهام المدرب أمير عبدو بعد سلسلة نتائج سلبية أثرت على موقع الفريق في الترتيب. ويأمل المسؤولون والجماهير الآن أن يقود التغيير التقني المرتقب إلى استعادة النتائج الإيجابية وتحسين موقع “غزالة سوس” في سلم البطولة الاحترافية خلال الجولات المقبلة.
أمام حسنية أكادير فرصة حقيقية للعودة بقوة إلى المنافسة، وتبقى آمال الأنصار معلقة بتحقيق نتائج تليق بطموحاتهم مع المدرب الجديد هلال الطير.



