مرحلة جديدة تلوح في الأفق للكرة المغربية
تعيش الساحة الكروية المغربية حالة من الترقب مع اقتراب نهاية مسار فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك بعد سنوات طويلة من الإصلاحات والتطويرات المتواصلة. ومع قرب انتهاء ولاياته الثلاث، يتجه الكثير من متابعي الشأن الرياضي نحو التساؤل حول الاسم المقبل الذي سيتولى زمام قيادة الجامعة في المرحلة المقبلة.
هشام أيت منا… تجربة رائدة في التسيير الرياضي
يبرز اسم هشام أيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي الحالي، كواحد من أبرز المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وتستند هذه الترشيحات على النجاح الكبير الذي حققه أيت منا على مستوى التسيير الرياضي، سواء خلال قيادته لشباب المحمدية، التي أوصلها من أقسام الهواة إلى مراتب متقدمة بالدوري المغربي، أو على رأس الوداد الرياضي، حيث أحدث طفرة تنظيمية وهيكلية بارزة.
إصلاحات هيكلية عززت مكانة الوداد
ساهم هشام أيت منا في إعادة ترتيب البيت الداخلي لنادي الوداد الرياضي، خاصة خلال الفترة التي أعقبت رحيل الرئيس السابق، والتي اتسمت بتحديات كبيرة على المستوى الإداري والتنظيمي. وقد أثبت كفاءته في تجاوز الصعوبات وإعادة الاستقرار للنادي الأحمر، مما زاد من أسهمه كمسير قادر على قيادة الملفات الكبرى داخل كرة القدم المغربية.
علاقات قوية وخبرة واسعة في الإدارة الرياضية
يتمتع هشام أيت منا بعلاقات رياضية واسعة وسيرة ذاتية مميزة، كما راكم خبرة إدارية كبيرة في مجال تسيير الأندية، عوامل يرى فيها العديد من المتابعين عناصر أساسية تعزز من حظوظه في الوصول إلى رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. ووسط ترقب كبير من الجماهير المغربية والفاعلين الرياضيين، يبدو أن الكرة المغربية على مشارف مرحلة جديدة من شأنها رسم ملامح قيادة واعدة في أكبر جهاز كروي بالمملكة.



