مديرية التحكيم تفتح تحقيقاً عاجلاً بعد جدل مباراة الرجاء وطنجة
أثارت قرارات الحكم نوفل نشيط خلال مواجهة الرجاء الرياضي واتحاد طنجة الأخيرة في البطولة الاحترافية المغربية جدلاً واسعاً بين الأندية والجماهير. عقب نهاية المباراة، سارعت مديرية التحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى فتح تحقيق عاجل بهدف الوقوف على حقيقة الأخطاء التحكيمية التي أثرت بشكل ملحوظ على سير اللقاء ونتيجته.
تفاصيل القرارات المثيرة للجدل
التحقيق يأتي بعد احتجاجات واسعة من قبل المتابعين والنقاد الرياضيين، الذين اعتبروا أن بعض القرارات خلال المباراة، خاصة حالة الطرد التي تعرض لها لاعب اتحاد طنجة بلال الوعيري، لم تكن مستحقة، وأثرت بشكل مباشر على توازن المباراة وعدالة المنافسة.
وأفادت معطيات متطابقة بأن اللقطات التي جرت مراجعتها بعد اللقاء لم تُظهر ما يبرر إشهار البطاقة الحمراء في تلك اللقطة، معتبرة ذلك خطأ تحكيمياً جوهرياً.
مسار التحقيقات والإجراءات المرتقبة
التحقيق الجاري لن يقتصر على مجرد الاستماع للحكم فقط، بل سيتم دراسة جميع الحالات المثيرة للشك باستغلال كل التسجيلات التقنية، مع إمكانية اتخاذ تدابير انضباطية صارمة تصل إلى الإيقاف إذا ثبت وجود أخطاء فادحة تمس روح العدالة والنزاهة الرياضية.
يأتي ذلك في إطار جهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعزيز صورة التحكيم المغربي ورفع مستوى الشفافية، واستعادة ثقة الأندية والجماهير في قرارات الحكام.
احتجاج رسمي من نادي اتحاد طنجة
عبر نادي اتحاد طنجة عن امتعاضه الشديد من أداء الحكم خلال المباراة، مؤكداً في بيان رسمي أن الأخطاء التحكيمية حرمته من تنافس عادل وطالب بفتح تحقيق شفاف واتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرار تلك الهفوات مستقبلاً.
إعادة النقاش حول واقع التحكيم المغربي
أعادت هذه الواقعة موضوع التحكيم في البطولة الاحترافية إلى الواجهة، وطرحت أسئلة جوهرية حول فعالية أنظمة المراقبة والتقييم، وسط دعوات مؤسساتية وجماهيرية لمزيد من الصرامة والإصلاح. ويرى متابعون أن فتح الجامعة لتحقيقات آنية ومسؤولة خطوة إيجابية لتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز ثقة الأندية والمتابعين في النظام التحكيمي الوطني.



