أزمة جديدة تضرب الوداد الرياضي
شهد نادي الوداد الرياضي تطورات ساخنة بعد قرار اللاعب حمزة الساخي بمباشرة إجراءات فسخ عقده مع الفريق، نتيجة تصاعد التوتر والخلافات بين الطرفين في الفترة الأخيرة.
المستحقات المالية سبب الخلاف
اتخذ حمزة الساخي قراره بعد عجز إدارة الوداد عن صرف مستحقاته المالية العالقة، خاصة الرواتب الشهرية و جزء مهم من منحة التوقيع. إضافة إلى ذلك، تم استبعاد اللاعب عن الفريق الأول، ما زاد من حالة الاستياء و دفعه نحو الخيار القانوني دفاعاً عن حقوقه.
تطور جديد: فسخ العقد من طرف واحد
اعتمد الساخي في مسعاه للانفصال عن الوداد على القوانين المنظِمة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة للوائح المعتمدة دولياً. ورغم محاولات اللاعب السابقة لإيجاد حل ودي مع إدارة النادي، إلا أن غياب التواصل ورفض الحوار من المسؤولين عجّل بانتقال الملف إلى مسار قانوني معقد.
تداعيات نفسية وبدنية على اللاعب
يعاني حمزة الساخي حالياً من تراجع في لياقته ونفسيته، نظراً لاستبعاده من التدريبات والمباريات والمعسكرات بشكل دائم، مما جعل استمراره في النادي أمراً شبه مستحيل من وجهة نظر اللاعب ومقربيه.
اللاعب يُعبر عن استغرابه عبر مواقع التواصل
في سياق متصل، نشر حمزة الساخي تدوينة مؤثرة على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام، عبّر فيها عن دهشته وصعوبة الموقف الذي يعيشه مع ناديه، مؤكداً أنه لم يعد يشارك في التدريبات أو مباريات ما قبل الموسم، رغم التزامه وحماسه وحبه للوداد.
الملف يسلّط الضوء على أزمة الأندية المغربية
تطرح قضية حمزة الساخي من جديد إشكالية المستحقات المالية وتدبير الملفات التعاقدية بعدد من الأندية الوطنية، في انتظار القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب ووجهته القادمة بعد فك ارتباطه رسمياً مع الوداد الرياضي.



