تم إعادة انتخاب نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع لولاية ثانية مدتها أربع سنوات، وذلك خلال المؤتمر الانتخابي الذي انعقد يومي 24 و25 يناير بمدينة تشيتفانوفا الإيطالية. شهد المؤتمر كذلك تجديد الثقة في عيسى محمد عبد الرحيم كرئيس للاتحاد. هذا الحدث يكرس استمرار حضور المملكة المغربية القوي في الهيئات الرياضية الدولية، إلى جانب تعزيز مكانتها في الدبلوماسية الرياضية.
ويأتي هذا الإنجاز الجديد لنزهة بدوان، البطلة العالمية مرتين في سباق 400 م حواجز وصاحبة برونزية أولمبياد سيدني 2000، ليعكس تقدير مجتمع الرياضة العالمي للكفاءة المغربية والدور الفعال الذي تضطلع به الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع. وأعربت بدوان، في تصريح لها، عن اعتزازها بتجديد الثقة، معتبرة ذلك دلالة على الاعتراف الدولي بأهمية المغرب في مجال الرياضة للجميع.
وعلى هامش المؤتمر، تم التأكيد على أهمية تنظيم الدورة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب الشعبية بمدينة جرسيف خلال الأشهر القادمة بمشاركة واسعة من الدول الشقيقة والصديقة. من جهة أخرى، أشاد رئيس الاتحاد الدولي بدور المغرب الريادي في تطور الرياضة للجميع والنجاحات التي حققها في تنظيم التظاهرات الدولية، مؤكداً أن المملكة باتت نموذجاً يُحتذى به.
يذكر أن الدورة عرفت مشاركة 101 عضواً من 35 دولة تمثل أربع قارات، كما تقرر نقل مقر الاتحاد الدولي للرياضة للجميع إلى العاصمة الإيطالية روما. تأسس الاتحاد سنة 1982 في ستراسبورغ وكان مقره في المنامة منذ 2009.



