أسندت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم مهمة اتخاذ القرار في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال إلى مسؤول كيني، من أجل ضمان الحياد والشفافية. شهدت المباراة النهائية أحداثًا غير رياضية تسببت فيها الجماهير السنغالية وبعض عناصر المنتخب السنغالي، حيث تم تسجيل حالات شغب ومغادرة المنتخب السنغالي لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط لفترة طويلة قبل العودة لاستئناف اللقاء.
وتقوم اللجنة التأديبية في الكاف بدراسة كافة ملابسات هذه الأحداث لاتخاذ القرارات المناسبة بحق اتحاد الكرة السنغالي والمدرب المعني. وأسندت رئاسة اللجنة التأديبية في الكاف إلى المسؤول الكيني جاني نجيري، الذي يشغل منصب نائب الرئيس، ويرافقه في دراسة الملف سبعة أعضاء من عدة جنسيات لضمان الموضوعية، بعد سحب قيادة اللجنة من السنغالي السابق عصمان كاني.
حتى الآن لم تعلن الكاف أو الفيفا عن تهنئة الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بسبب استمرار التحقيق وعدم اتخاذ قرار نهائي بشأن الملف. وتشير كواليس الكاف إلى وجود نقاشات حول إمكانية إلغاء تتويج الفائز بنسخة المغرب 2025 وفرض عقوبات قاسية على السنغال، مع استبعاد خيار إعادة المباراة.
وتضم اللجنة التأديبية أعضاء من مصر، جنوب إفريقيا، تشاد، ليسوتو، النيجر، أوغندا وسيراليون.



