جدد التوأم حسام وإبراهيم حسن إثارة الجدل في الأوساط الرياضية المغربية بعد سلوكهما الأخير عقب فوز منتخب مصر على البنين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا التي أقيمت بملعب أدرار بأكادير.
وأظهر حسام حسن، مدرب منتخب مصر، تصرفًا مستفزًا بعد تسجيل محمد صلاح للهدف الثالث في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، إذ توجه إلى الجمهور المغربي مشيرًا بيديه للدلالة على أن منتخب مصر هو الأفضل، ردًا على تشجيع جزء من الجماهير المغربية لمنتخب البنين، في ظل التوتر بين الإعلامين المغربي والمصري حول التحكيم.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، حيث تجاهل حسام وشقيقه إبراهيم الجماهير المغربية تمامًا أثناء تحيتهم للمشجعين المصريين، رغم حضور الجمهور المغربي للمرة الرابعة تواليًا بهدف دعم منتخب مصر.
تاريخ التوأم حسن حافل بمثل هذه التصرفات، حيث ما زال الجمهور المغربي يتذكر أحداث مباراة مصر والمغرب بالقاهرة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 1998، حين تسبب إبراهيم حسن في طرد نور الدين النيبت، بينما سعى حسام لاستفزاز لاعبي المغرب والتأثير على قرارات الحكم، مما ساعد منتخب مصر على إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة.
وفي لقاء العودة بالرباط عام 1997، لم يتردد إبراهيم حسن في القيام بإشارات مسيئة تجاه الجماهير المغربية، في مباراة انتهت بفوز المغرب بهدف دون رد.
استمرار مثل هذه التصرفات يثير تساؤلات حول احترام الروح الرياضية، خاصة في بطولات كبرى تجمع الأشقاء الأفارقة.



