نال النجم المغربي أيوب الكعبي إشادة واسعة بفضل مستواه المميز في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، حيث برز باحترافيته وتسجيله أهدافا استعراضية خطفت أنظار متابعي كرة القدم. ويُعرف الكعبي بأسلوبه الخاص في هز الشباك، خصوصا الأهداف التي يسجلها عبر المقصيات المبهرة، ما جعله اسماً بارزاً في البطولة.
يمتاز أيوب الكعبي بمؤهلات فنية عالية وخصال إنسانية مميزة، كما ساعده مساره الكروي غير التقليدي في التحول إلى رمز داخل المنتخب الوطني المغربي، الذي نجح في بلوغ ربع نهائي المسابقة بفوزه الأخير على تنزانيا. في سن 32 عاما، تمكن الكعبي من بناء مسيرته بثبات بدءاً من البطولة الوطنية المغربية، حتى أصبح من بين نخبة اللاعبين المغاربة.
وعلى عكس لاعبي المنتخب الذين تخرجوا من أكاديميات كروية أوروبية أو محلية، يُعتبر الكعبي حالة فريدة، بعدما أبرم أول عقد احترافي له في الـ21 من عمره. وكانت له تجارب قصيرة في الدوري الصيني رفقة هيبي تشاينا فورتشن، ثم عاد إلى المغرب مع الوداد الرياضي عام 2019، قبل أن يواصل الاحتراف في تركيا وقطر. ويلعب حاليا بقميص نادي أولمبياكوس اليوناني العريق.
ويُعد الكعبي مثالاً ملهمًا للشباب المغربي الطامح لبلوغ القمة، إذ يعكس مساره الإصرار والعمل الجاد من أجل التميز. بات الآن يحظى باعتراف محلي ودولي بفضل قدراته الفنية، وسرعة بديهته، وابتكاره المستمر في مواجهاته ضد دفاعات المنافسين.



