شهد معسكر المنتخب الأوغندي أزمة قبل أيام قليلة من لقائه الحاسم أمام تونس في افتتاح مباريات دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا. رفض لاعبو المنتخب الأوغندي خوض التدريبات المقررة، في خطوة جماعية للتعبير عن استيائهم من تأخر صرف مكافآت التأهل إلى النهائيات الأفريقية 2025.
كان مقرراً أن ينطلق مران المنتخب في المساء، إلا أن اللاعبين امتنعوا عن دخول الملعب، فعاد الطاقم التقني والمعدات إلى الفندق، ما أثار جدلاً كبيراً حول أجواء المعسكر. ويُنتظر أن يحصل كل لاعب على مكافأة تبلغ 10,000 دولار أمريكي، تختلف قيمتها حسب مشاركته في التصفيات، إلا أن تأخر صرف هذه المستحقات تسبب في حالة من الغضب والاحتجاج.
من جانبه، أكد الاتحاد الأوغندي لكرة القدم أن المسؤولية في صرف المكافآت تقع على عاتق الحكومة، وليس الاتحاد، الأمر الذي أدى إلى تعقيد الوضع وتكرار الاجتماعات بين اللاعبين والإدارة، دون التوصل لحل فوري.
بذلت إدارة الاتحاد جهوداً لاحتواء الأزمة عبر اجتماع مع اللاعبين، لم يسفر عن اتفاق نهائي، ما دفع اللاعبين لمواصلة مقاطعة التدريبات خلال اليوم التالي. وصرح بول بوت، مدرب المنتخب، أن أزمة المستحقات أضرت بمعنويات نجوم فريقه قبل مواجهة تونس المهمة.
وبعد محادثات طويلة بين اللاعبين ومسؤولي الاتحاد، تم الاتفاق على استئناف التدريبات في صباح اليوم التالي، مع اقتراب حل الأزمة، ليظل الأمل قائماً أمام الجمهور الأوغندي في تحضير منتخبهم بشكل جيد قبل بدء منافسات كأس أمم أفريقيا 2025.



