قناة الرياضية تثير الجدل بسبب سوء تغطية مباراة المغرب وموزمبيق
واجهت قناة الرياضية المغربية موجة انتقادات واسعة بين الجماهير وعشاق كرة القدم في المغرب، بعد تغطيتها المثيرة للجدل للمباراة الودية بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الموزمبيقي، التي أُقيمت في الملعب الكبير بطنجة مؤخراً. وتأتي هذه الأحداث في فترة حساسة تسبق استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025، ما جعل الأنظار تزداد على أداء القناة واحترافيتها في تغطية الأحداث الكروية الكبرى.
أخطاء فادحة في التغطية الإعلامية
لاحظ المتابعون ظهور صحفي القناة الرياضية وضيفه في قلب الملعب وهما تحت المطر ممسكين بمظلتين، وهو ما أثار استياء المشاهدين الذين تساءلوا عن سبب عدم توفير بلاطو تحليلي مغطى يليق بحجم الحدث، كما تفعل القنوات الرياضية العالمية. واعتبر الكثيرون هذه التصرفات دليلاً على غياب المعايير المهنية المطلوبة لتقديم تغطية احترافية، خاصة أن الحدث كان ينتظره ملايين المشاهدين بحثاً عن صورة تليق بتطور الرياضة المغربية.
تكرار الهفوات وعدم التطوير
ولم تكن هذه الأخطاء جديدة على قناة الرياضية، فقد سبقتها انتقادات لتأخرها في نقل مباراة الوداد الرياضي وحسنية أكادير لأكثر من 20 دقيقة، بالإضافة إلى الجدل حول ديكور باهت خلال تغطية افتتاح المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله. تكرار هذه المشاكل دفع العديد من المتابعين والخبراء الرياضيين إلى التساؤل حول ضرورة إحداث تغييرات جذرية في إدارة القناة استعداداً لكأس أمم إفريقيا القادمة.
تحديات قادمة ومسؤوليات مضاعفة
مع اقتراب انطلاق أكبر حدث كروي قاري، سيكون المطالب من قناة الرياضية الارتقاء بمستوى التغطية الإعلامية لتواكب تطور كرة القدم المغربية وتعكس صورة تنظيمية تليق بالمغرب أمام العالم. التوقعات كبيرة والتحديات أكبر، وكل هفوة ستكون تحت مجهر الجماهير والمتخصصين الذين ينتظرون تغطية احترافية تعكس تقدم المغرب في المجال الرياضي.



