قرار مفاجئ من مدرب جنوب إفريقيا يثير الجدل
أثار استبعاد ثيمبينكوسي لورش، نجم نادي الوداد الرياضي، من قائمة منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم خلال الفترة الدولية الحالية صدمة كبيرة بين الجماهير والمتابعين للكرة الجنوب إفريقية. وبرز لورش هذا الموسم من خلال مستوياته الاستثنائية مع الوداد سواء في البطولة الاحترافية المغربية أو البطولات القارية، ما جعله محط أنظار عدد كبير من عشاق الساحرة المستديرة في بلاده.
استياء واسع بين الجماهير وردود فعل غاضبة
عبرت جماهير جنوب إفريقيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استغرابها الشديد من قرار هوغو بروس، مدرب المنتخب، الذي تجاهل أحد أبرز اللاعبين تألقاً هذا الموسم. واعتبر الكثيرون أن لورش يجمع بين الفعالية الهجومية والانضباط التكتيكي، وهو ما يحتاجه المنتخب في هذه المرحلة، مؤكدين أن قرار بروس يفتقر للتبرير المنطقي.
تألق لورش في الوداد لم يشفع له بالعودة للمنتخب
رغم الأداء الرائع الذي قدمه لورش مع الوداد، وظهوره المميز في نهائيات كأس العالم للأندية التي أقيمت مؤخراً في الولايات المتحدة أمام فرق عملاقة مثل مانشستر سيتي ويوفنتوس، ظل لورش خارج حسابات المنتخب الوطني، ما أثار الكثير من التساؤلات في الشارع الرياضي الجنوب إفريقي حول أسباب هذا التجاهل.
موقف المدرب هوغو بروس من استبعاد لورش
في تصريحات إعلامية، أوضح المدرب هوغو بروس أن ثيمبينكوسي لورش كان ضمن المنتخب الوطني عندما كان يلعب مع أورلاندو بيراتس وقدم آنذاك أداء جيدًا، إلا أنه فقد مكانته بعد انتقاله إلى ماميلودي صن داونز وابتعاده عن المنافسات لفترة. وأضاف بروس: “رغم تميز لورش حالياً في البطولة المغربية، إلا أنني لا أعتبره خياراً أساسياً للمستقبل وقد أضطر لاستدعائه فقط في حال عدم توفر بدائل أخرى”.
انتقادات إعلامية وزيادة الضغوط على الجهاز الفني
قوبل قرار المدرب البلجيكي بموجة حادة من الانتقادات من قبل الإعلام الجنوب إفريقي، الذي أكد أن بروس يتجاهل العديد من المواهب التي تستحق تمثيل المنتخب، خاصة أولئك الذين يبدعون خارج البلاد.
اليوم يبقى السؤال مطروحاً بقوة في الأوساط الرياضية بجنوب إفريقيا: هل ظلم هوغو بروس المتألق ثيمبينكوسي لورش برغم مستواه الباهر في ملاعب المغرب؟



