أزمة نتائج في اتحاد يعقوب المنصور تعجل برحيل الجابري
يعيش نادي اتحاد يعقوب المنصور مرحلة صعبة منذ بداية البطولة الاحترافية، حيث لم يتمكن المدرب الشاب مهدي الجابري، الأصغر سناً بين مدربي الدوري، من تحقيق أي انتصار حتى الجولة الخامسة. هذه النتائج السلبية وضعت الفريق في أسفل ترتيب الدوري وأثارت حالة من القلق داخل النادي وأوساط الجماهير.
إدارة النادي تقترب من قرار الإقالة
أمام استمرار النتائج السلبية والأداء المتذبذب للفريق، بات من الواضح أن مجلس إدارة اتحاد يعقوب المنصور فقد ثقته في المدرب الجابري. وبدأت الإدارة بالفعل في دراسة إمكانية الانفصال عن المدرب بشكل ودي حفاظًا على مصالح النادي، مع إعطاء الأولوية للتعاقد مع مدرب يمتلك خبرة واسعة وقادر على تغيير مسار الفريق.
يوسف السفري أبرز المرشحين لخلافة الجابري
تبرز أسماء عدة على رأس قائمة المرشحين لخلافة الجابري، ويأتي في مقدمتهم الإطار الوطني يوسف السفري، بفضل تجربته الغنية سواء في البطولة الوطنية أو خارجها، وإشرافه سابقًا على أندية كبيرة وقدرته على تطوير مستويات الفرق التي دربها.
الجماهير تطالب بالتغيير والإدارة توفر الحلول
سبق للجابري أن قاد فريق اتحاد يعقوب المنصور منذ أقسام الهواة في تجربة نالت إعجاب الكثيرين لرمزيتها، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة هذا الموسم. وتصاعدت مؤخرًا أصوات الجماهير التي تدعو إلى التغيير، معربة عن رغبتها في إنقاذ موسم الفريق وضمان البقاء في القسم الأول.
ومن المرتقب أن تعقد إدارة الفريق اجتماعًا حاسمًا مع المدرب لتقييم المرحلة التقنية، تمهيدًا لاتخاذ قرار نهائي بخصوص استمرار الجابري أو الانفصال عنه واستقدام مدرب جديد يعطي دفعة قوية للفريق قبل فوات الأوان.



