ضغوط متزايدة على هلال الطير بعد سلسلة النتائج السلبية
يواجه الإطار الوطني هلال الطير، مدرب نادي اتحاد طنجة، ضغوطاً كبيرة في ظل استمرار النتائج السلبية للفريق خلال الجولات الأخيرة من البطولة الاحترافية المغربية “إنوي”. أصبح مستقبله مع اتحاد طنجة محط تساؤلات واسعة، حيث يتوقف بقاؤه على رأس الجهاز الفني على نتيجة المباراة المقبلة أمام الوداد الرياضي.
اجتماعات مكثفة وإعداد خطط بديلة
عقد المكتب المسير لنادي اتحاد طنجة اجتماعات متواصلة في الأيام الأخيرة، بهدف تقييم أداء الفريق وتحديد الأسباب وراء التراجع في المستوى بالرغم من الانتدابات الجديدة في سوق الانتقالات الصيفية الماضية. وأخذ مسؤولو النادي بعين الاعتبار ضرورة تصحيح المسار بشكل عاجل لاستعادة ثقة الجمهور.
رشيد الطاوسي الخيار البديل
وضعت إدارة اتحاد طنجة خطة بديلة في حال لم ينجح هلال الطير في تجاوز اختبار المواجهة أمام الوداد الرياضي أو قبله بعد تعثر أمام المغرب الفاسي. تم الاتفاق بشكل مبدئي على تعيين الإطار الوطني رشيد الطاوسي بديلاً محتملاً، وهو أحد الأسماء المجربة على الصعيد الوطني، إذ درب أندية كبيرة مثل الرجاء الرياضي، الجيش الملكي والمغرب الفاسي، إلى جانب خبرته مع المنتخب المغربي.
المنافسة المرتقبة أمام الوداد الرياضي
تُعتبر المواجهة المقبلة أمام الوداد الرياضي بمثابة فرصة أخيرة لهلال الطير لإنقاذ منصبه، خاصة وأن اتحاد طنجة في حاجة ماسة إلى النقاط للعودة إلى سكة الانتصارات وتهدئة الأوضاع داخل النادي. وتزداد صعوبة المهمة في ظل قوة المنافس الذي يعيش فترة جيدة ويطمح لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.
هل ينجح هلال الطير في الحفاظ على موقعه؟
تتجه الأنظار إلى اللقاء القادم الذي سيحسم بشكل كبير مصير الطاقم الفني لاتحاد طنجة. هل يتمكن هلال الطير من قيادة الفريق للفوز والاحتفاظ بمنصبه، أم سيبدأ اتحاد طنجة مرحلة جديدة تحت إشراف رشيد الطاوسي في الأيام المقبلة؟



