أزمة نتائج تهدد استمرار الجابري في اتحاد يعقوب المنصور
يعيش نادي اتحاد يعقوب المنصور فترة صعبة منذ بداية البطولة الاحترافية، حيث عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار حتى الجولة الخامسة. هذا الوضع الصعب وضع المدرب الشاب مهدي الجابري، أصغر مدرب في الدوري، تحت ضغط كبير وجعل بقائه على رأس الإدارة الفنية محل شك.
إدارة النادي تبحث عن بديل خبير
بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تسببت في تراجع الفريق إلى المراكز الأخيرة في جدول الترتيب، بدأت إدارة اتحاد يعقوب المنصور تدرس خيار إنهاء التعاقد مع المدرب الجابري بشكل ودي. وتبدو الثقة منعدمة في قدرة المدرب الحالي على تغيير المسار وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة وأن الأداء في الجولات الأخيرة لم يلبي الطموحات.
يوسف السفري الخيار الأول لخلافة الجابري
وضعت إدارة النادي العاصمة المدرب الوطني يوسف السفري في مقدمة الخيارات لتعويض مهدي الجابري إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة. ويملك السفري خبرة واسعة سواء في المغرب أو خارجه، حيث أشرف على تدريب عدة أندية وطنية وحقق نتائج إيجابية في تجاربه السابقة.
تجربة الجابري بين الطموح والنتائج
يُذكر أن مهدي الجابري يُعد من أصغر المدربين الذين قادوا فريقاً في تاريخ البطولة المغربية، إذ بدأ تجربته مع اتحاد يعقوب المنصور منذ أقسام الهواة، إلا أن حلم تحقيق نتائج استثنائية لم يتحقق حتى الآن.
مصير الجابري يُحسم قريباً وسط غضب جماهيري
يتزايد غضب جماهير اتحاد يعقوب المنصور التي تدعو لتغيير سريع في الطاقم الفني قبل فوات الأوان. وينتظر أن تعقد إدارة النادي اجتماعاً حاسماً مع المدرب لتقييم حصيلته، وسط توقعات كبيرة بإحداث تغييرات تقنية قد تنعش حظوظ الفريق في ضمان البقاء بالقسم الأول.



