شهدت القيمة السوقية لنجوم المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة ارتفاعًا ملحوظًا بعد تتويجهم بلقب كأس العالم لكرة القدم لهذه الفئة العمرية. ويعكس هذا الإنجاز الكبير مدى تطور واستمرارية مشروع التكوين المغربي لكرة القدم، حيث بات العديد من لاعبي هذا الجيل الذهبي محط أنظار الأندية والوسطاء الأوروبيين بفضل أدائهم اللافت في البطولة. ومن بين اللاعبين الذين شهدوا قفزة كبيرة في قيمتهم السوقية يبرز ياسر الزبيري، علي معمر، عثمان معما وياسين جسيم، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للاعبي المنتخب المغربي حالياً 11 مليون يورو، مع توقع استمرار ارتفاعها مستقبلاً بالنظر للإمكانات الكبيرة لهؤلاء الشباب.
هذا الإنجاز العالمي لا يحمل فقط قيمة رمزية، بل يمثل أيضًا دينامية اقتصادية ورياضية واعدة لكرة القدم المغربية، ويؤكد مكانة المغرب كأحد أهم البلدان الرائدة في تكوين المواهب الكروية على صعيد القارة. كما يُرتقب أن يؤثر هذا النجاح إيجابًا على منظومة التكوين المحلية ويدعم مشاريع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وقد أحرز المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة لقب بطل العالم بعد فوزه على الأرجنتين بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أُقيمت بالملعب الوطني خوليو مارتينيز برادانوس في سانتياغو، عاصمة الشيلي.



