يواجه المنتخب المغربي تحديات كبيرة في تنظيم مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، خاصة فيما يتعلق باختيار المنافس المناسب. تقلصت قائمة المنتخبات الإفريقية المرشحة لمواجهة “أسود الأطلس” في الفترة ما بين 10 و18 نونبر القادم، بسبب التطورات المرتبطة بتصفيات كأس العالم 2026.
وباتت مواجهة أحد المنتخبات الكبرى في القارة الإفريقية أمراً معقداً، إذ أن أغلب المنتخبات من التصنيف الأول لديها ارتباطات بمباريات مع منتخبات عالمية في 14 نونبر، وهو نفس التاريخ الذي تم تحديده للمباراة الإعدادية الأولى بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
كما تم استبعاد منتخبي نيجيريا والكاميرون بسبب مشاركتهما في الملحق الإفريقي المؤهل إلى كأس العالم 2026، والذي سيجرى في المغرب خلال فترة المباريات الدولية في نونبر المقبل. بالإضافة إلى ذلك، سيخوض منتخب السنغال مباراة ودية أمام البرازيل، مما يدفع المنتخب المغربي للبحث عن مواجهة منتخبات من الصف الثاني.
وتجري حالياً مفاوضات مع الاتحاد الغاني لكرة القدم وكذلك اتحاد زيمبابوي، بالنظر للخصائص التي تتمتع بها زيمبابوي من ناحية القوة والاندفاع البدني. كما لا تستبعد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خيار مواجهة منتخبات من أمريكا الجنوبية أو اتحاد “الكونكاكاف”.



