تخطى الدولي المغربي نايف أكرد حادثة الاعتداء التي وقعت في مطار مارينيان بمدينة مارسيليا قبل توجهه إلى المغرب للانضمام إلى معسكر أسود الأطلس. وشهدت صالة كبار الشخصيات بالمطار اقتراب أحد الأشخاص المضطربين من أكرد، حيث طلب التقاط صورة “سيلفي” والحصول على رقم هاتفه، قبل أن يفقد هذا الشخص أعصابه ويحاول صفع اللاعب، لكن تدخل الأمن بسرعة لحل الموقف دون تطورات خطيرة.
على الرغم من الواقعة، فإن نايف أكرد حافظ على معنوياته المرتفعة، وواصل رحلته إلى المغرب مركّزاً على الاستعدادات لمعسكر المنتخب الوطني. ويشارك أكرد حالياً مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي معاراً من وست هام يونايتد الإنجليزي، وقد بصم على بداية قوية مع فريق الجنوب تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي.
ويؤكد هذا الموقف قوة شخصية أكرد وقدرته على تجاوز الأزمات سريعاً، ليبقى تركيزه منصباً على تقديم الأفضل مع ناديه ومنتخب بلاده.



