توتر في الرجاء الرياضي إثر قرار إقالة لسعد الشابي
يعيش نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم حالة من التوتر، بعد القرار الأخير لإدارة النادي القاضي بالاستغناء عن خدمات المدرب التونسي لسعد جردة الشابي، الذي أبدى رفضه القاطع لمقترح فسخ العقد بالتراضي ما لم يحصل على جميع مستحقاته المالية الكاملة المنصوص عليها في التعاقد.
الشابي يتمسك بكافة حقوقه المالية
أكدت مصادر مطلعة أن المدرب الشابي عبّر عن استيائه الكبير من خطوة الإقالة المفاجئة، مشدداً على عدم توقيع أي وثيقة تتعلق بفسخ العقد إلا بعد توصله بكافة مستحقاته المالية المتبقية، والتي تقدر بنحو 200 مليون سنتيم حسب بنود الاتفاقية المبرمة مع النادي.
الشابي، الذي يتقاضى أجرة شهرية تبلغ 20 مليون سنتيم، طالب إدارة الرجاء الرياضي بأداء الأجور المتعلقة بكامل مدة العقد المتبقية حتى نهاية الموسم الجاري، رافضاً أي محاولة للتفاوض على قيمة الحقوق المادية.
بحث إدارة الرجاء عن بديل وتأثير الأزمة
تزامناً مع أزمة المدرب الشابي، بدأت إدارة الفريق الأخضر مفاوضات متقدمة مع المدرب ديفيد فادلو لقيادة الفريق الأول تحسباً للفترة القادمة، بهدف إعادة الاستقرار الفني والإداري داخل الفريق، خاصة وأن النادي يعيش ظرفاً حساساً يتطلب تركيزاً كبيراً لضمان استمرارية المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
تداعيات الخلاف المالي وأهمية التوصل لاتفاق
تولي الجماهير الرجاوية اهتماماً كبيراً لهذا الملف، في ظل التوتر السائد وعدم الاستقرار الإداري، حيث أن تمسك الشابي بكامل مستحقاته ورغبة الإدارة في إغلاق الملف بأدنى تكلفة قد يطيل أمد المفاوضات أو يفرض حلولاً وسطية تضمن حقوق كافة الأطراف وتساهم في تخفيف الأعباء المالية على النادي.
جدير بالذكر أن الشابي حقق نتائج مختلفة في بداية الموسم، وهو ما سُرِّع عملية الانفصال عنه، في وقت يترقب فيه أنصار الرجاء توجه الإدارة نحو مرحلة جديدة مع المدرب المنتظر ديفيد فادلو.



