يواجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور وضعًا غير متوقع مع ريال مدريد، على الرغم من عقده الممتد حتى يونيو 2027 وتتويجه مؤخرًا بجائزة “ذا بيست”. فقد شهد دوره تراجعًا مفاجئًا في خطط المدرب تشابي ألونسو، بعدما كان أحد أعمدة الفريق الأساسية في المواسم الأخيرة.
منذ انضمام كيليان مبابي، تقبل فينيسيوس وضعه الجديد، لكنه بدأ يشعر بالقلق بسبب التغيرات التي أثرت على انطلاقته لهذا الموسم. اللاعب التزم بتعليمات المدرب ليصبح أكثر توازنًا، مقدمًا تضحيات هجومية لصالح العمل الدفاعي في الفريق.
رغم هذه التحولات، تثبت الإحصائيات أن فينيسيوس مازال يقدم أرقامًا مميزة؛ إذ فاز ريال مدريد في المباريات الثلاث التي بدأها أساسيًا وساهم في حسم مباريات أخرى عندما شارك كبديل، أبرزها حين حصل على ركلة جزاء حاسمة أمام مارسيليا. وعلى مستوى الأرقام الفردية، حافظ النجم البرازيلي على معدلاته المرتفعة من الأهداف والتمريرات الحاسمة عبر المواسم الأربعة الأخيرة، ما يؤكد ثبات مستواه.
التغييرات في وضع فينيسيوس سببها قرارات فنية بحتة من المدرب، إذ أصبحت مشاركته بالتناوب مع رودريجو جزءًا من خطط ألونسو، ولا توجد ضغوط إدارية لإجباره على الرحيل أو عرقلة تمديد عقده. تجدر الإشارة إلى أن مفاوضات تجديد العقد توقفت بشكل مفاجئ عقب كأس العالم للأندية، رغم أن اللاعب أبدى مرونة وخفض مطالبة المالية، وكان الطرفان قريبين من التوصل لاتفاق نهائي.
ما زال خطر رحيل فينيسيوس مجانًا مطروحًا، في ظل ترقب إدارة ريال مدريد لتقييم دوره في المشروع الجديد، خاصة مع تناوب مشاركته. الأشهر المقبلة ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد مستقبله، إذ لا توجد حاليًا عروض خارجية جادة بعدما توقفت الاتصالات مع الأندية السعودية.



