أزمة عشب مركب محمد الخامس تثير قلق الأندية البيضاوية
تتواصل حالة الغموض بشأن جاهزية أرضية ملعب محمد الخامس، المعروف بـ”دونور”، قُبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد بمدينة الدار البيضاء، بعدما كشفت التقارير عن تدهور وضعية عشبه بشكل غير مسبوق.
أشغال الصيانة تتواصل ومدة غيابه غير محددة
تخوض الجهات المسؤولة عن تدبير الملعب سباقاً مع الزمن لإصلاح العشب المتضرر جراء الاستعمال المكثف والعوامل المناخية التي أثرت بشكل ملحوظ على جودته. رغم تواصل الأشغال ليل نهار، تشير التوقعات إلى أن عملية إعادة التأهيل ربما تمتد لأكثر مما كان مخططاً له، ما يُهدد الرجاء والوداد بعدم خوض مبارياتهما الأولى في معقلهما المعتاد خلال بطولة الدوري المغربي الاحترافي.
تداعيات محتملة على استعدادات الرجاء والوداد
يعتمد فريقا الرجاء والوداد بشكل كبير على ملعب محمد الخامس، باعتباره معقلهما الرئيسي مسرحاً لمواجهاتهما الحاسمة محلياً وقارياً. ويخشى المشجعون والمتابعون من أن يتسبب البحث عن ملعب بديل في إرباك تحضيرات الأندية خصوصاً مع قلة الملاعب المؤهلة بالدار البيضاء وضواحيها والضغط الجماهيري الكبير.
اختلال فني ونفسي يُهدد بداية الموسم
التغيير الاضطراري للملعب مع انطلاق المنافسات قد ينعكس سلباً على الأداء الفني للاعبين وأجواء الفرق داخل وخارج أرضية الميدان، إذ أن فقدان ميزة الأرض والجمهور يشكل تحدياً إضافياً للمدربين واللاعبين في فترة مهمة من التحضيرات.
وعود بتدارك الموقف قبيل المواجهات القادمة
الجهاز المشرف على الملعب أعلن أنه يُسابق الزمن من أجل تسريع وتيرة الصيانة وإعادة الأرضية إلى حالتها المطلوبة في أقرب وقت ممكن، حتى لا تتأثر الأندية الوطنية وأجندتها المحلية والقارية بأي ارتباك تنظيمي أو رياضي.
موسم مليء بالتحديات ينتظر الكرة المغربية
تأتي هذه الأزمة في ظل استحقاقات كبيرة تستعد لها الأندية المغربية، حيث يظل ملف صلاحية عشب ملعب محمد الخامس ضمن أكبر الرهانات أمام المسؤولين. وإلى حين اتضاح الرؤية النهائية يظل التساؤل قائماً: هل يكون “دونور” جاهزاً في الوقت المناسب، أم يضطر الرجاء والوداد للابتعاد مؤقتاً عن معقلهما التاريخي؟



