الرجاء يواجه صيفًا صعبًا واستعدادات مثيرة للقلق
يمر نادي الرجاء الرياضي بمرحلة تحضيرية محفوفة بالصعوبات، حيث باتت نتائج الفريق الودية الأخيرة مصدر قلق لجماهير “النسور الخضر”. فقد عجز الرجاء عن تحقيق أي فوز في ثلاث مباريات ودية، إذ خسر أمام نهضة زمامرة وتعادل مع اتحاد يعقوب المنصور، ثم تلقى هزيمة جديدة ضد اتحاد تواركة. هذه النتائج طرحت عدة علامات استفهام حول قدرة الفريق على المنافسة في الموسم القادم.
الشابي أمام تحدي حاسم لتثبيت مكانه
لم تمر هذه الهزائم دون تأثير على وضع المدرب التونسي لسعد جردة الشابي، الذي أصبح تحت ضغط متزايد من إدارة النادي والجماهير الرجاوية. فقد منحت الإدارة الشابي آخر فرصة لاستعادة الثقة، إذ تم تحديد أول خمس مباريات في البطولة الاحترافية كمهلة أخيرة لتصحيح المسار وتحقيق النتائج الإيجابية المطلوبة. فشل الشابي في ذلك يعني أن إدارة الرجاء قد تتخذ قرارًا سريعًا بتغيير الجهاز الفني والبحث عن مدرب جديد لقيادة الدفة.
مطالب ملحة بتحسين الدفاع والهجوم
أظهرت المباريات الأخيرة للرجاء مشاكل واضحة، خصوصًا على مستوى الدفاع الذي عانى من أخطاء فردية قاتلة، إضافة إلى غياب النجاعة الهجومية التي كانت حاضرة في مواسم سابقة. الشابي مطالب الآن بإيجاد حلول سريعة لتدارك نقاط الضعف، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الذي تتطلع فيه جماهير الرجاء للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية بقوة.
ترقب جماهيري لمصير الرجاء ومسار المدرب
تعيش جماهير الرجاء حالة من الترقب، بين من يدعم استمرار الشابي ومن يطالب بالتغيير، خصوصاً أن سقف الطموحات مرتفع مع مواسم التتويج السابقة. ومع بدء العد التنازلي لانطلاق البطولة الاحترافية، يبقى مستقبل الشابي مرهونًا بنتائج الفريق في الجولات الأولى، حيث لا مجال للأخطاء أو التراجع إذا كان الرجاء يريد البقاء في دائرة المنافسة على جميع الجبهات.



