نهضة بركان واعتماد سياسة الغموض في المعسكر الإعدادي
أثارت تحضيرات نادي نهضة بركان للموسم الكروي المقبل الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين، بسبب التعتيم الإعلامي غير المعتاد الذي انتهجته إدارة النادي مؤخراً. فعلى عكس معظم الأندية الوطنية التي تشارك جماهيرها أحدث الصور والفيديوهات من برامجها الإعدادية، فضلت إدارة نهضة بركان إبقاء تفاصيل المعسكر التدريبي طي الكتمان دون أي تواصل أو مشاركة للمستجدات.
تساؤلات الجماهير البركانية حول غياب الشفافية
هذا الصمت الإعلامي وضع أنصار الفريق البرتقالي في حالة من الاستغراب والقلق، خاصةً أن جماهير نهضة بركان تعودت على تحديثات مستمرة حول مسيرة فريقها. وتعتبر شريحة واسعة من المشجعين أن اعتماد الشفافية والتواصل مع الجمهور هو أساس بناء الثقة والدعم المتواصل، خصوصاً في ظل موسم جديد ينتظر الفريق خلاله تحديات محلية وقارية كبيرة.
دوافع الإدارة لاختيار السرية
في المقابل، يرى بعض المراقبين أن قرار إدارة نهضة بركان قد يكون هدفه تأمين جو من التركيز التام داخل مجموعة اللاعبين وإبعادهم عن أي ضغوطات خارجية، لا سيما بعد موسم شهد تقلبات في الأداء والنتائج. هذا النهج يهدف – حسب بعض الآراء – إلى تحضير الفريق بأفضل طريقة ممكنة لتحقيق نتائج مميزة هذا الموسم.
الشفافية مع الجماهير: ضرورة أم خيار؟
مهما كانت الأسباب الحقيقية وراء التعتيم الإعلامي، يظل نهضة بركان مطالباً عاجلاً أو آجلاً بالتواصل مع جماهيره وإطلاعها على خطط الاستعداد للموسم الجديد. غياب المعلومة الرسمية قد يفتح الباب أمام الإشاعات والتأويلات، ما قد لا يخدم مصالح الفريق مستقبلاً.
ويبقى السؤال المطروح مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي: هل سيواصل نهضة بركان سياسة الصمت والغموض، أم أنه سيقرر فتح صفحة جديدة من الشفافية مع أنصاره؟



