يعيش الثنائي البرازيلي بيدرينهو وآرثر ويندروفكسي حالة من الغموض فيما يخص مستقبلهما مع نادي الوداد الرياضي، تزامناً مع توجه إدارة النادي إلى تقليص عدد الأجانب في الفريق. ويأتي ذلك بعد تناقص مشاركات اللاعبين البرازيليين في المباريات الرسمية خلال الموسم الماضي، مما ترك علامات استفهام حول استمرارهم. ويتجه المدرب محمد أمين بنهاشم لحسم القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعبين بعد إجراء مباريات تحضيرية مرتقبة.
منذ التحاق بيدرينهو وآرثر بالنادي صيف العام الماضي، لم يتمكنا من فرض نفسيهما ضمن التشكيلة الأساسية، حيث غالباً ما كانا يجلسان على دكة البدلاء أو حتى خارج القائمة الرسمية للمباريات. وترغب إدارة الوداد في تخفيض عدد اللاعبين الأجانب في ظل وجود كل من الهولندي بارت ماييرز والبرازيلي غيليرم فيريرا والبوركينابي ستيفان عزيز كي والغاني دانييل أوبينغ وميكاييل مالسا (المرشح للمغادرة)، إضافة إلى الجنوب أفريقي ثيمبينكوسي لورش المتوقع عودته للفريق بشكل نهائي. كما من المرتقب إعارة التنزاني سليمان مواليمو إلى نادي سيمبا.
ومع احتساب آرثر وبيدرينهو، يرتفع عدد الأجانب في صفوف الوداد حالياً إلى 8 لاعبين وهو ما يدفع النادي إلى ضرورة تقليص العدد امتثالاً للقوانين، الأمر الذي يجعل مستقبل بعض اللاعبين على المحك، بما فيهم الثنائي البرازيلي.



