محمد الرايحي وعروض الرحيل: هل يكرر سيناريو نجوم الوداد؟
مع اقتراب الموسم الكروي الجديد، تتجه الأنظار داخل نادي الوداد الرياضي نحو مستقبل مهاجم الفريق وهدافه البارز محمد الرايحي، الذي أضحى محط اهتمام كبير بعد تألقه اللافت في الموسم المنصرم. اهتمام الأندية الخليجية الكبير بهذا اللاعب لم يمر مرور الكرام، إذ وردت عروض مغرية تخطت قيمتها مليار سنتيم مغربي، ما يضع بقاء الرايحي مع القلعة الحمراء على المحك.
تاريخ الوداد مع هدافيه ومصير الرحيل
لا يُعد رحيل الهدافين عن النادي أمراً جديداً، فقد رأى جمهور الوداد سابقاً نجوم أمثال ماليك إيفونا، ويليام جيبور، أيوب الكعبي، مبينزا وسامبو، يشدون الرحال إلى تجارب احترافية خارجية بعد موسم أو أكثر من البروز. اليوم، يبدو أن الدائرة تكتمل مع اسم محمد الرايحي المرشح بشدة ليكون الحلقة الجديدة في هذا المسلسل المستمر.
الوداد يجهز البدائل وخطة الموسم الجديد
أما من الناحية التقنية، فلا تبدو إدارة النادي والمدرب أمين بنهاشم في موقف ضعف، إذ تم تجهيز بدائل فنية في مركز الهجوم، عبر منح الثقة لعزيز كي، الهنوري، وأوبينغ، مع إعادة وليد ناصيري إلى معسكر تركيا استعداداً لمواجهات البطولة الوطنية، كأس العرش وكأس الكونفدرالية الإفريقية. هذه الخيارات تعكس حرص الإدارة على الموازنة بين الجودة الفنية والاستفادة المادية من العروض الخارجية.
مسار بقاء أو رحيل الرايحي: جميع الاحتمالات مطروحة
ورغم حساسية التوقيت وقرب انطلاق المنافسات، لا تزال إدارة الوداد الرياضي منفتحة على فكرة تسريح اللاعب إذا كان العرض المالي يلبي تطلعاتها. تسعى الإدارة للحفاظ على توازن الفريق وعدم الوقوع في أزمة هجومية، بينما يبقى محمد الرايحي مرشحاً ليغادر، مكرراً بذلك سيناريو رحيل الهدافين عن أسوار النادي بعد أن حملوا الشارة وسطع نجمهم.
ختاماً، يبقى مصير الرايحي معلقاً بين طموحات الأندية الخارجية وخطط الوداد للفترة المقبلة، فيما يترقب الجمهور الودادي القرار النهائي حول هوية الهداف القادم للنادي.



