إجماع داخل نادي المغرب الفاسي يُعزز ترشح بوزوبع للرئاسة
يشهد نادي المغرب الرياضي الفاسي في الفترة الأخيرة زخمًا كبيرًا بعدما أبدت مجموعة من الشخصيات البارزة في تاريخ الفريق دعمها القوي لترشح الملياردير المغربي محمد بوزوبع لرئاسة النادي. جاء ذلك في إطار الرغبة في فتح صفحة جديدة تعزز الاستقرار وتعيد للفريق مكانته في مقدمة الأندية الوطنية.
مشروع إصلاحي وهيكلة جديدة للنادي
وقد عبَّر الداعمون عن ثقتهم في رؤية بوزوبع لتطوير النادي، حيث يخطط لإعادة هيكلته على أسس مؤسساتية حديثة والانفتاح على كفاءات مدينة فاس، بهدف ضخ دماء جديدة واسترجاع جميع الأسهم لتكون في يد الجمعية الرياضية. هذا التحول يمثل خطوة أساسية نحو بناء مسار احترافي سليم وشفاف داخل النادي.
خارطة طريق واضحة لإعادة المغرب الفاسي إلى القمة
أكد الموقعون على هذا الدعم أن المرحلة تتطلب توحيد الجهود والمصالحة بين كل الفعاليات داخل النادي، بعيدًا عن النزاعات القديمة، مع وضع خارطة طريق دقيقة تعيد للفريق مكانته المرموقة بين أندية النخبة المغربية. وتشمل الخطة تلبية طموحات جماهير “الماص” الوفية وإعادة بريق الفريق.
فتح رأسمال الشركة الرياضية وجذب مستثمرين
وتثمّن المجموعة الداعمة رغبة بوزوبع في فتح رأسمال الشركة الرياضية أمام مستثمرين جدد وفق قواعد العدالة والشفافية، مما سيساهم في تعزيز البنية المالية للنادي وجذب شركاء استراتيجيين قادرين على تقديم قيمة مضافة حقيقية لمسار المغرب الفاسي مستقبلاً.
دعم تاريخي من وجوه بارزة
وقع على هذا التحول شخصيات لها ثقلها داخل المغرب الفاسي، من بينها سعيد بلخياط، مروان بناني، خالد بنوحود، علي القندوسي ومحمد أحمد أقصبي، إلى جانب أسماء أخرى صنعت تاريخ النادي. ويعكس هذا الاصطفاف التطلعات الكبيرة لإنهاء صفحة الخلافات، والانخراط الجماعي في مشروع حكامة شاملة يضمن الاستقرار والتألق للنادي في السنوات القادمة.



