يدخل نادي الوداد الرياضي مرحلة مفصلية في تاريخه الإداري والرياضي، بعد خيبة الأمل الكبيرة التي شهدها الفريق خلال الموسم الماضي تحت قيادة المكتب المسير السابق برئاسة هشام آيت منا. وتناقلت وسائل الإعلام مؤخرًا أنباء حول مفاوضات متقدمة يجريها الوداد مع لاعبين جدد استعدادًا لفترة الانتقالات الصيفية، بالإضافة إلى حسم بعض الصفقات لصالح الفريق.
إلا أن المعلومات الصحيحة تشير إلى أن ما يتم تداوله حول مفاوضات الوداد للتعاقد مع لاعبين لا يمت للواقع بصلة في هذه المرحلة. إذ تقتصر المفاوضات الجارية حاليًا على المرشحين لرئاسة النادي فقط، إذ يسعى كل مرشح إلى تعزيز فرصه لدى أعضاء برلمان النادي عبر تقديم تصورات ومشاريع تتعلق بمستقبل الوداد، ومنها الحديث عن جلب لاعبين أو توقيع تعاقدات قوية.
ولا توجد إلى الآن أي مفاوضات رسمية مباشرة بين النادي وأي لاعب معين، وكل ما يتم تداوله يدخل في إطار التصور والرؤية المستقبلية للمرشحين الراغبين في قيادة الوداد الموسم القادم. ولن يتم الحديث بشكل جدي عن الانتدابات الصيفية والتعاقدات قبل حسم هوية المكتب المسير الجديد الذي سيتولى تسيير الفريق في المرحلة المقبلة.


