أكد أرون وينتر، النجم السابق للمنتخب الهولندي وإنتر ميلان، أن المواجهة المنتظرة بين هولندا والمغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أقوى مباريات هذا الدور، نظراً للأداء اللافت الذي يقدمه المنتخبان في الفترة الأخيرة.
أوضح وينتر بحماسه للقاء، مشيداً بالتطور الكبير للمنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، خاصة مع وجود لاعبين ذوي جودة عالية وقدرات كبيرة. وذكر أن المنتخب المغربي يتمتع بتنظيم جماعي مميز، مما يصعّب إيجاد المساحات في وسط الميدان، ويعتمد على القوة في الالتحامات وتحولات سريعة من الدفاع إلى الهجوم بوتيرة عالية، ما يجعل المواجهة صعبة على هولندا.
من جهة أخرى، أكد وينتر أن قوة الطواحين تكمن في الاستحواذ على الكرة، واللعب المنظم، وصناعة التفوق العددي، بالإضافة إلى سرعة لاعبي الأطراف والأظهرة، وقوة خط الوسط.
وركز وينتر على أهمية الحذر بالنسبة لهولندا من التحولات السريعة للمغرب خصوصاً عند استرجاع الكرة، وأن دفاع المغرب بكتلة متوسطة يشكل خطورة كبيرة خلال تلك اللحظات.
واختتم بأن الحسم في هذه المواجهة يتوقف على جودة دكة البدلاء وتعدد الخيارات التكتيكية، بجانب الانضباط الجماعي داخل الفريق، وهي عوامل ستحدد هوية المتأهل إلى الدور التالي من مونديال 2026.


