شهد نادي الوداد تطورات هامة في ملف تعيين مدرب جديد للفريق الأول بعد رحيل محمد بنشريفة، حيث كان قريباً من التوقيع مع المدرب التونسي سامي طرابلسي. إلا أن التراجع عن إتمام الصفقة جاء نتيجة عدة اعتبارات حاسمة أبرزها الضغوط التي مارسها أعضاء برلمان النادي وجماهير الفريق، إذ أعربوا عن عدم تأييدهم لإبرام المكتب الحالي لأي عقود جديدة يمكن أن تسبب أعباء مالية مستقبلية على النادي، وخاصة في ظل نية التوقيع على عقد طويل الأمد مع المدرب التونسي.
كما أن اقتراب نهاية الموسم وضرورة منح المكتب المسير الجديد صلاحية اختيار المدرب القادم شكل عاملاً إضافياً في القرار، حيث رأت إدارة الوداد أن من غير المناسب التعاقد مع مدرب في هذه المرحلة الانتقالية، خاصة مع رغبتها في حماية ميزانية النادي وعدم تثقيلها بالعقود الجديدة. بذلك، يظل منصب مدرب الوداد شاغراً حتى انتهاء الموسم وتشكيل إدارة جديدة تتولى تحديد هوية المدرب المقبل.


