شهدت الجولة الأولى من كأس العالم 2026 بداية متعثرة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث لم ينجح في ترك بصمة مؤثرة خلال تعادل منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1. رغم تاريخه الكبير وخبرته الواسعة، واجه رونالدو صعوبة في فرض أسلوبه بسبب الرقابة المحكمة من دفاع الكونغو، ليظهر أداء باهتًا ويفشل في طمأنة الجماهير حول استمرارية فعاليته الهجومية رغم بلوغه سن الحادية والأربعين.
في المقابل، خطف الأضواء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما قاد منتخب بلاده للفوز على الجزائر بتسجيل هاتريك تاريخي، ليؤكد قدرته على التألق في المواعيد الكبرى. كما تألق الفرنسي كيليان مبابي بتسجيل هدفين منحا “الديوك” انتصارًا مهمًا على السنغال في بداية مشوارهم بالبطولة.
تظل المجموعة الحادية عشرة مفتوحة على جميع الاحتمالات بعد هذه النتائج، ويبقى المنتخب البرتغالي بحاجة إلى استعادة رونالدو لنجاعته الهجومية في المباراة القادمة أمام أوزبكستان من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل.
رغم البداية المتعثرة، يظل رونالدو مرشحًا للعودة بقوة في الجولات المقبلة، نظراً لخبرته الطويلة في المحافل الدولية وقدرته الدائمة على الرد على المشككين في الأوقات الحاسمة.


