أكد ويلنر نازير، القائد السابق لمنتخب هايتي في مونديال 1974، صعوبة المجموعة التي أوقعت فيها بلاده في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أهمية الثقة والاستعداد الجيد لمواجهة المنتخبات الكبرى. وقال نازير إنه كان يأمل في مجموعة أقل قوة، خاصة مع وجود لاعبين محترفين بهايتي في أوروبا، لكن الواقع فرض مجموعة صعبة للغاية.
وأوضح نازير أن تقييم حظوظ المنتخبات قبل انطلاق البطولة يبقى مجرد توقعات، مشدداً على أن كأس العالم دائماً ما تحمل مفاجآت من فرق غير مرشحة، وأن المنتخبات الصغيرة قادرة أحياناً على إثبات ذاتها عالمياً.
وأبدى إعجابه بالأداء القوي للمنتخب المغربي “أسود الأطلس”، مشيراً إلى متابعته لهم في عدة مناسبات سواء في المواجهات الدولية أو خلال كأس أمم إفريقيا. ولفت إلى معرفة جيدة بأشرف حكيمي بسبب متابعته مع باريس سان جيرمان، مبرزاً قوة المغرب الدفاعية والهجومية وتوازنه الكبير في الأداء.
ونوه القائد السابق لهايتي أن أهم ما يميز المنتخب المغربي هو التوازن بين الدفاع والهجوم، مما يتطلب من هايتي التركيز على الجانب الدفاعي وتجنب فقدان الكرة، لأن المغرب ينتقل بسرعة للهجوم ويقدم كرة مميزة.
وختم حديثه بالتشديد على أهمية الروح الرياضية في المنافسة، متمنياً أن ينتصر الأفضل، قائلاً إنه ينظر دوماً لكرة القدم من منظور رياضي حقيقي.


