الأزمة تتفاقم داخل الوداد بسبب غياب موزيس بانياغوا
يعيش نادي الوداد الرياضي هذه الأيام على وقع أزمة حادة سببها استمرار غياب اللاعب البوليفي موزيس بانياغوا عن تداريب الفريق، وسط حاجة ملحة إلى خدماته مع اقتراب الاستحقاقات الهامة المتبقية من الموسم الكروي الحالي.
تفاصيل الغياب: التزام مع المنتخب البوليفي
رفض بانياغوا العودة إلى المغرب والانضمام لتداريب الوداد بعد انتهاء إجازته، مفضلا البقاء مع منتخب بلاده الذي يستعد لخوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة الأمريكية، آخرها مواجهة قوية أمام الجزائر في 10 يونيو. هذا القرار زاد من توتر علاقته مع إدارة الوداد، خاصة أن عقده لا يزال ساري المفعول حتى نهاية الموسم.
إجراءات إدارة الوداد ورد اللاعب
بعد مغادرته المفاجئة لمقر إقامة الفريق متجها إلى بوليفيا بدون إذن رسمي، بادرت إدارة النادي إلى التواصل مع اللاعب ومطالبته بالعودة فورًا. لكن بانياغوا أبدى تمسكه بالبقاء إلى حين انتهاء التزاماته الدولية، مبررا سفره بالحالة الصحية الحرجة لوالدته، ما أثار ردود فعل متباينة بين المتفهمين للجوانب الإنسانية والمستائين من غياب الالتزام بالمساطر الإدارية.
جدل دائم حول أداء بانياغوا ومستقبله بالنادي
منذ التحاقه بالوداد، ظل بانياغوا محل جدل، سواء من حيث مستواه الفني المتواضع رغم منحه العديد من الفرص، أو النقاش الدائر حول عرض مالي كبير وصل لأربعة ملايير ونصف سنتيم للتخلي عنه، في وقت لم ينجح فيه اللاعب في فرض نفسه بين قائمة الأساسيين.
هل تتدخل “الفيفا” في النزاع؟
مع استمرار رفض بانياغوا العودة دون الحصول على موافقة ودادية ودخوله في صراع علني مع إدارة النادي، تبقى كل السيناريوهات واردة، بما في ذلك اللجوء للهيئات الكروية الدولية من أجل البت في مصير عقده ومسيرته مع الفريق الأحمر.
وينتظر عشاق الوداد والجماهير الحمراء حلاً سريعاً للقضية التي تؤثر بشكل مباشر على جاهزية الفريق قبل الانتقالات الصيفية وبداية موسم جديد مليء بالتحديات.


