سيكون فريق الجيش الملكي المغربي على موعد مع جائزة مالية ضخمة قدرها 6 ملايين دولار أمريكي في حال تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا “توتال إنيرجيز” أمام ماميلودي صن داونز. هذا المبلغ الجديد يُعد تقدماً ملحوظاً مقارنة بقيمة الجوائز السابقة التي لم تكن تتجاوز 4 ملايين دولار قبل خمس سنوات.
هذا التطور يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتعزيز كرة القدم الأفريقية للأندية، حيث ارتفعت الميزانية المرصودة من 19 مليون دولار عام 2021 إلى 48 مليون دولار بحلول 2026، أي بزيادة تفوق 153% خلال الفترة المذكورة.
ويؤكد هذا النمو التزام الاتحاد القاري بالرفع من القيمة التجارية والتنافسية لكرة القدم، بالإضافة إلى تعزيز الحضور العالمي وتحسين الاستدامة المالية للأندية، مع إتاحة فرص أكبر للمشاركة في المسابقات القارية.
الإقبال المتزايد جاء أيضًا بعدما تم رفع قيمة الجوائز ومنح التضامن للأندية المشاركة في دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية، ما أدى لتسجيل حضور قياسي للأندية في النسخة الحالية للبطولتين.
وساهم تنفيذ برنامج التحول الشامل لمسابقات الأندية في ارتفاع الاستثمارات والأموال المرصودة للجوائز، حيث أصبح بطل دوري الأبطال يحصد 6 ملايين دولار، مقابل 4 ملايين دولار لبطل كأس الكونفدرالية. كما تم تعزيز الجوائز المالية لمراحل متقدمة عديدة.
وبهدف دعم الأندية المشاركة في الأدوار التمهيدية، أطلق الاتحاد الأفريقي منحاً لتغطية تكاليف السفر والإقامة، بدأت من 50 ألف دولار في موسم 2024/25 ووصلت حاليًا إلى 100 ألف دولار لكل نادٍ.
وقد بدأت آثار هذه التطويرات تظهر على أرض الواقع، حيث شهدت نسخة 2025/26 مشاركة رقمية تاريخية بلغت 62 ناديًا في دوري الأبطال، و58 ناديًا في كأس الكونفدرالية.
من جهة أخرى، ارتفع مجموع الجوائز للأندية المتأهلة إلى دور المجموعات وما بعده في دوري الأبطال إلى 19.6 مليون دولار، وإلى 11.9 مليون دولار في كأس الكونفدرالية.
وكانت لهذه الاستثمارات نتائج إيجابية على مستوى التنافسية، الاحترافية والتسويق الإعلامي لكرة القدم الأفريقية، ما يعزز من فرص الاقتصاد الرياضي للقارة بأكملها، ويمنح الأندية واللاعبين والرعاة آفاقاً جديدة للمستقبل.


