سيطر التوتر والقلق على جمال السلامي، مدرب منتخب الأردن، خلال المباراة الودية الأخيرة ضد منتخب كوستاريكا، ضمن افتتاح منافسات الدورة الرباعية التي تستضيفها مدينة أنطاليا التركية ضمن استعدادات المنتخب الأردني لنهائيات كأس العالم 2026.
ورغم أن المباراة كانت ودية وتحضيرية فقط، ظهر على السلامي علامات القلق بصورة واضحة، حيث ركز بشكل كبير على سلامة اللاعبين طوال اللقاء، خاصة مع ازدياد احتمالية تعرضهم لإصابات نتيجة التحامات قوية وشراسة لاعبي كوستاريكا بالضغط المستمر على لاعبي الأردن.
وشهدت المباراة تعرض كل من بهاء فيصل ومحمود مرضي وعودة الفاخوري لإصابات طفيفة، إلا أنهم واصلوا اللعب وأكملوا المباراة، وهو ما زاد من قلق المدرب الذي قام بإجراء تبديلات في الدقائق الأخيرة لضمان الحفاظ على سلامة أكبر عدد من اللاعبين.
القلق الذي شعر به جمال السلامي جاء في ظل اقتراب العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، خاصة بعد فترة سابقة شهدت تعرض حوالي 8 لاعبين لإصابات أربكت حسابات الجهاز الفني، مما يدفع المدرب إلى إعطاء الأولوية للحفاظ على سلامة لاعبي النشامى وتجهيزهم بدنيا ونفسيا للحدث العالمي المرتقب.



