صدمة في التحكيم المغربي بعد استقالة بشرى كربوبي
تفاجأ الوسط الكروي المغربي بقرار اعتزال الحكمة الدولية بشرى كربوبي، والذي جاء بصورة غير متوقعة قبل أيام قليلة على انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب. هذا القرار غير المنتظر ألقى بظلاله على سلك التحكيم الوطني، خاصة وأن كربوبي كانت واحدة من أبرز الأسماء في مجال التحكيم سواء على المستوى المحلي أو القاري.
رسائل مؤثرة وشعور بالظلم وراء القرار
في بيان اعتزالها، ألمحت بشرى كربوبي بوضوح إلى أنها تعرضت لبعض عوامل الظلم خلال مشوارها، مما دفعها لاتخاذ القرار النهائي بإسدال الستار على مسارها التحكيمي. ورغم أنها لم تفصح عن التفاصيل الدقيقة، إلا أن حديثها عن “الظلم” فتح باب التكهنات وسط صمت الجهات الرسمية المسؤولة عن التحكيم.
شكر وتقدير لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
ورغم نبرة الحزن التي رافقت قرار الاعتزال، حرصت بشرى كربوبي على تقديم رسالة شكر خاصة لفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيدة بالدعم الكبير الذي قدمه لمسارها كحكمة وعبر جميع المحطات الهامة بمسيرتها المهنية.
بصمة مشرّفة وإنجازات في سجل التحكيم المغربي
عبّر العديد من المتابعين للشأن الكروي المغربي عن حزنهم الشديد لاعتزال إحدى أبرز الشخصيات النسائية في التحكيم الرياضي بالمغرب وإفريقيا عامة. فقد نجحت بشرى كربوبي في تمثيل المرأة المغربية بكل جدارة ورفعت راية التحكيم الوطني في المحافل الدولية بفضل احترافيتها وكفاءتها الرفيعة.
سيذكر التاريخ دومًا بصمة بشرى كربوبي وإنجازاتها، حيث باتت تمثل رمزًا للتميّز والريادة للسيدات في مجال التحكيم داخل المغرب وعلى صعيد القارة الإفريقية.



