أشعلت إصابة النجم المغربي أشرف حكيمي مؤخراً مشاعر القلق بين جماهير كرة القدم المغربية، إذ أدرك الجميع مدى أهمية وجوده بمجرد غيابه المفاجئ عن الملاعب. فقد تعرض حكيمي، في مباراة جمعت باريس سان جيرمان مع بايرن ميونخ، لإصابة قوية عقب تدخل عنيف من مدافع الفريق الألماني لويس دياز، أدت إلى التواء حاد في كاحله الأيسر.
مشهد بكاء حكيمي على أرضية الملعب كان له تأثير كبير على المغاربة، إذ أبدى الكثيرون حزنهم وقلقهم على مستقبل الظهير الأيمن الأفضل في إفريقيا خاصة مع اقتراب موعد كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المغرب خلال أسابيع قليلة. وتعددت ردود الفعل والتعبير عن التضامن مع الدولي المغربي، وأصبح وضعه الصحي ومحاولات عودته السريعة الموضوع الأبرز في الساحة الرياضية.
يشعر الجمهور المغربي بالحسرة من احتمال غياب حكيمي عن الدور الأول في البطولة، وتزايد الحديث عن البرنامج العلاجي الذي سيتّبعه اللاعب ومدى إمكانية تجنّب الجراحة للحاق بزملائه خلال البطولة. تضاربت التقديرات حول فترة الغياب، في حين تشير بعض المصادر إلى احتمالية عودته مع بداية الأدوار الإقصائية إذا التزم بالخطة العلاجية بشكل ناجح.
باتت إصابة حكيمي موضوع الساعة في المغرب، فلا أحد ينكر قيمته الكبيرة داخل تشكيلة المنتخب الوطني، خاصة أنه أحد الأعمدة الأساسية في حلم تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا الذي انتظره المغاربة عقوداً طويلة. وباتت الآمال معقودة على تعافيه بسرعة من أجل قيادة “أسود الأطلس” في المواجهة الافتتاحية أمام جزر القمر يوم 21 ديسمبر المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة حول إمكانية مشاركته في البطولة.



