تصدرت إشادة الصحافة والمواقع الرياضية العالمية بالمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة عناوين الأخبار، عقب فوزه التاريخي بكأس العالم للشباب بعد انتصاره على الأرجنتين بهدفين دون مقابل في نهائي البطولة. وتفاعل المتابعون على الصعيد الدولي مع الإنجاز غير المسبوق، إذ أكدت تقارير عديدة أن هذا الجيل المميز من اللاعبين سيضع بصمته بقوة وسيكون ركيزة أساسية للمنتخب الأول حين تستضيف المملكة منافسات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وتوقعت العديد من التحليلات الرياضية أن المنتخب المغربي الأول لن ينتظر حتى 2030 ليكون منافسًا قويًا، بل سيخوض مونديال 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا بعزيمة كبيرة وطموح للفوز باللقب العالمي، استنادًا إلى المسار المميز للمنتخب الشاب الذي تفوق على منتخبات بارزة مثل إسبانيا والبرازيل والولايات المتحدة وفرنسا والأرجنتين.
ووصفت هذه الإنجازات المتلاحقة تطورا سريعا لكرة القدم المغربية، مشيرة إلى التألق الكبير للمنتخب الأول بوصوله لنصف نهائي مونديال قطر 2022، وتتويج المنتخب الأولمبي بكأس أمم إفريقيا وحصد البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس. ولم تغفل التقارير العالمية الإشادة بفوز منتخب أقل من 17 سنة بلقب “الكان” وبلوغ منتخب أقل من 20 سنة نهائي كأس العالم والفوز به، مما يكرس تطور كرة القدم المغربية.
كما أبرز المحللون العمل الكبير بين اللاعبين المحليين والمغتربين، حيث شارك في التشكيلة 9 محترفين بالخارج و21 لاعبا محليا، مما يدل على نجاح التكوين والتأطير وأيضا الجهود المدروسة لطاقم الفريق في صناعة فريق تنافسي عال المستوى.
يأتي هذا التتويج ليكتب صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية ويؤكد حضورها القوي عالميا، مع الإشادة بالتطور الملحوظ والانضباط التكتيكي للاعبين وقدرتهم على التفوق في الجانبين الدفاعي والهجومي، ما يجعل مستقبل المنتخب المغربي مبشرا بمزيد من الإنجازات على الساحة العالمية.



