عبر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن سعادته بخوض المواجهة الودية أمام البحرين التي انتهت بفوز أسود الأطلس بهدف دون رد. وأوضح الركراكي أن هذه النوعية من المباريات تمنح الجهاز الفني فرصة لتحديد مكامن الخلل والعمل على تحسين الأداء بشكل مستمر من أجل التطور.
وخلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، أكد الركراكي على أهمية إجراء مثل هذه المباريات القوية، قائلاً إنها تلعب دوراً محورياً في اكتشاف نقاط الضعف التي يتعين معالجتها. ونوه بالأداء الجيد للمنتخب البحريني، مشيراً إلى أن بعض لاعبيه دخلوا المواجهة وهم يظنون أنها ستكون سهلة، لكن الواقع كان مختلفاً إذ جاء اللقاء صعباً وقوياً كما كان متوقعاً.
وأضاف الركراكي أن غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات حال دون ظهور المنتخب بكامل قدراته الفنية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى حماس الفريق في التحدي المقبل ضد الكونغو لتحطيم الرقم القياسي العالمي في عدد الانتصارات المتتالية.
واختتم المدرب الوطني حديثه بأن توفر بدائل فعالة على دكة الاحتياط يمنح المنتخب ميزة تغيير مجريات المباراة، معترفاً بأن هناك تحديات على مستوى الإيقاع الهجومي والدخول لمنطقة عمليات الخصم تحتاج لمعالجة مستمرة.



