تصاعدت حالة الجدل بين جماهير الرجاء الرياضي على مواقع التواصل الاجتماعي إثر الأداء الأخير لبدر بانون في لقاء الفريق أمام المغرب الفاسي الذي انتهى بالتعادل هدف لمثله.
وتعبّر شريحة واسعة من المشجعين عن خيبة أملهم من مستوى بانون، مشيرين إلى تراجع مردوده بشكل ملحوظ مقارنة بفترته السابقة، حيث كان أحد نجوم النادي وركيزة أساسية في الدفاع.
ويرى البعض من الأنصار أن بانون لم يقدم الأداء المنتظر منذ عودته، مؤكدين أن خطأه أمام المغرب الفاسي والذي تسبب في ركلة جزاء هو دليل على وجود مشاكل في الخط الخلفي للفريق، مما دفعهم للمطالبة بمنحه الراحة وإتاحة الفرصة للاعبين مثل إسماعيل مقدم أو مهدي مشخشخ النجم الصاعد بقوة.
في المقابل، دافع قطاع آخر من الجماهير عن استمرار بانون في التشكيلة الأساسية نظرًا لقدرته على التمرير وبناء الهجمات من الخلف، مؤكدين على قيمته الفنية الكبيرة وإمكانية عودته لمستواه المعهود، كما أشاروا إلى وجود أخطاء في التغطية لدى لاعبين آخرين ساهمت في هدف المغرب الفاسي.
ويبقى بدر بانون محور النقاش بين جماهير الرجاء حول وضعه المستقبلي داخل الفريق، في ظل تباين الرؤى حول دوره وتأثيره في خط الدفاع.



