شهدت بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، المقامة حالياً في كينيا وتنزانيا وأوغندا، اهتماماً كبيراً من وكلاء أجانب يتابعون نجوم المنتخب المغربي المحلي بعد الأداء اللافت الذي قدموه خلال دور المجموعات. حيث حرص عدد من الوكلاء على حضور مباراة المغرب الأخيرة أمام تنزانيا لرصد اللاعبين الذين تميزوا بتسجيل وصناعة الأهداف، من بينهم ربيع حريمات، أسامة المليوي، محمد بولكسوت، خالد بابا، ويوسف بلعمري.
ووفرت هذه المتابعة الدقيقة للوكلاء، الفرصة لإعداد تقارير فنية مفصلة حول كل لاعب تميز في البطولة، وذلك تمهيداً لرفعها للأندية الخليجية المهتمة بالتعاقد مع المواهب المغربية. وفي الوقت نفسه، لم يحصل هؤلاء الوكلاء على الموافقة الرسمية لبدء المفاوضات مع الأندية الوطنية، إذ اكتفوا بالمراقبة وجمع المعلومات.
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة المنظمة للبطولة والمدرب طارق السكتيوي، شددوا من الإجراءات التنظيمية للحفاظ على تركيز وانضباط اللاعبين داخل المعسكر، ومنعوا أي اتصال بين اللاعبين والوكلاء حفاظاً على الأجواء الاحترافية اللازمة لتحقيق نتائج إيجابية.
هذا الحراك الكبير حول لاعبي المنتخب المغربي المحلي يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعبون محلياً وقارياً، ويبرز آفاق الاحتراف الخارجي أمامهم في ظل مشاركتهم في محفل قاري هام مثل بطولة إفريقيا للمحليين.



