فوزي لقجع يعبر عن غضبه بعد سقوط المنتخب المغربي للمحليين
شهدت أجواء المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين توتراً ملحوظاً عقب الهزيمة المفاجئة التي تعرض لها أمام نظيره الكيني في ثاني جولات دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”. الأداء الباهت للمنتخب بعث برسائل قلق وامتعاض لدى المتابعين، خاصة مع التوقعات العالية التي سبقت المواجهة.
لقجع يوجه إنذاراً شديد اللهجة للسكيتيوي
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لم يتأخر في الرد على هذه الهزيمة، إذ أجرى اتصالاً فورياً بالناخب الوطني طارق السكيتيوي، عبّر فيه عن استيائه الكبير من الأداء والنتيجة. شدد لقجع خلال محادثته مع السكيتيوي على ضرورة تصحيح المسار بسرعة، معتبراً أن المباراة القادمة تعتبر مصيرية للحفاظ على حظوظ “أسود الأطلس” في التواجد بالأدوار الإقصائية والدفاع عن اللقب القاري.
ضغط جماهيري وإعلامي على السكيتيوي والجهاز الفني
المنتخب المغربي للمحليين يواجه حالياً ضغطاً كبيراً من طرف الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة وأنه يتمتع بتاريخ مشرّف في هذه المسابقة ويُعد دائماً من أبرز المرشحين للقب. ويؤمن الجهاز الفني بضرورة تحقيق انتصار في اللقاء الثالث من أجل استعادة الثقة والتأهل للأدوار المقبلة.
تغييرات مرتقبة في تشكيلة المنتخب
من المؤكد أن المدرب طارق السكيتيوي يضع نصب عينيه إجراء تغييرات جوهرية على التشكيلة الأساسية من أجل ضخ دماء جديدة وتصحيح أخطاء مباراة كينيا، بعدما خسر الفريق نقاطاً ثمينة كانت كفيلة بمنحه التأهل المبكر.
الجماهير تنتظر ردة فعل قوية في الجولة الثالثة
تنتظر الجماهير المغربية، التي تعوّدت على رؤية منتخبها في القمة، ردة فعل قوية من الجهاز الفني واللاعبين، في ظل الدعم الإداري الكبير والرغبة في مواصلة السيطرة على لقب “الشان”.
هل ينجح المنتخب المغربي في تجاوز كبوة كينيا؟
يبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن المدرب طارق السكيتيوي ورفاقه من تصحيح الأوضاع وقلب الموازين في الجولة الثالثة للدفاع عن أحلام الجماهير والاحتفاظ باللقب، أم أن الخسارة أمام كينيا ستكون بداية لتعثر أكبر هذا الموسم؟



