تسود حالة من الغموض حول موعد انطلاق الموسم الجديد للبطولة الوطنية الاحترافية، بعد استدعاء أكثر من ثلاثة لاعبين من نفس الفريق للمنتخب المغربي المحلي المشارك في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، المقرر تنظيمها بين الثاني ونهاية الشهر المقبل في تنزانيا وأوغندا وكينيا.
وتشير المعلومات إلى أن نتائج المنتخب المغربي المحلي في هذه البطولة سيكون لها دور حاسم في تحديد موعد انطلاق البطولة، والتي حُدد موعدها مسبقاً في الثالث والعشرين من الشهر القادم. وستكون المباراة الأخيرة للمنتخب المغربي ضد الكونغو يوم السابع عشر من الشهر المقبل نقطة فاصلة؛ ففي حال تأهله إلى ربع النهائي، سيتم تأجيل انطلاق الدوري المحلي، ويستمر التأجيل في حال استمرار المنتخب في الأدوار التالية حتى النهائي.
ولا يتوقف الأمر عند المنتخب المحلي فقط، بل يشمل أيضاً المنتخب الأول، حيث إن مشاركته في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم، إلى جانب احتضان المغرب لبعض المباريات الإفريقية، قد يؤدي إلى تأجيل انطلاق البطولة حتى الثاني عشر من شتنبر إذا تم اتخاذ قرار رسمي بذلك.
وترفض الأندية التي يضم منتخب المحليين أكثر من ثلاثة من لاعبيها خوض مباريات البطولة الوطنية دون كافة لاعبيها الأساسيين، تطبيقاً لقانون المسابقة الذي ينص على تأجيل مباريات أي فريق يشارك بثلاثة أو أكثر من لاعبيه مع المنتخبات الوطنية.



