يجد المدرب التونسي لنادي الرجاء، لسعد الشابي، نفسه أمام تحديات معقدة قبل أقل من شهر على انطلاق البطولة الاحترافية لكرة القدم. ففي الوقت الذي شهدت فيه تدريبات الرجاء بداية قوية وتحضيرات واعدة للموسم، تعرضت التشكيلة لنقص عددي مؤثر بسبب استدعاء الناخب الوطني طارق السكتيوي لثمانية لاعبين من الفريق للمشاركة في كأس إفريقيا للاعبين المحليين.
هذا الغياب الجماعي للاعبين الأساسيين ألقى بظلاله على أجواء التدريبات، حيث غابت أبرز الأسماء، مما أثر بشكل ملحوظ على نسق التحضيرات والإعداد البدني والفني للفريق. واضطر الشابي للاعتماد بشكل أكبر على لاعبي الأمل بالإضافة إلى أسماء مرشحة للمغادرة وبعض الوافدين الجدد مثل محمد مكعازي، بدر بانون والمحترف النيجيري موزيس.
الجماهير الرجاوية بدورها عبرت عن استيائها من وضعية الفريق، خاصة بعد موسم خالٍ من التتويجات وعدم المشاركة في المنافسات القارية. كل هذه الظروف تجعل لسعد الشابي أمام ضرورة إيجاد حلول سريعة لتعويض الغيابات ومواصلة الاستعدادات بشكل مثالي لضمان بداية قوية في الموسم الجديد.



